المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية صلاة النبي صلى الله علية وسلم


صمــــت المشاعـــر
17-04-2008, 11:40 AM
http://www.loveci.net/up/ar/87779y65e4567898765678987654.gif

الحمد وحده ، و الصلاة و السلام على عبده ورسوله محمد و آله و صحبه .
أما بعد
فهذه كلمات موجزة في بيان صفة صلاة النبي -  - أردت تقديمها إلى كل مسلم ومسلمة ، ليجتهد كل من يطلع عليها من التأسي به -  -
في ذلك ، لقوله -  - : (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) . رواه البخاري
و إلى القاري بيان ذلك
• 1- يسبغ الوضوء وهو أن يتوضأ كما أمر الله عملا بقوله – سبحانه و تعالى -: } يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم
و أيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم و أرجلكم إلى الكعبين { سورة المائدة من آية 6 . وقول النبي - : (( لا تقبل صلاة بغير طهور
ولا صدقة من غلول )) رواه مسلم في الصحيحين
• 2- يتوجه المصلي إلى القبلة – وهي الكعبة – أينما كان بجميع بدنه قاصدا بقلبه فعل الصلاة التي يريدها من فريضة أو نافلة ، ولا ينطق
بلسانه بالنية ، لأن النطق باللسان غير مشروع بل هو بدعة ، لكون النبي -  - لم ينطق بالنية ولا أصحابه رضي الله عنهم - ، ويسن
أن يجعل له سترة يصلي إليها إن كان أماما أو منفردا ، لأمر النبي - - بذلك واستقبال القبلة شرط في الصلاة إلا في مسائل مستثناة
معلومة موضحة في كتب أهل العلم
• 3- يكبر تكبيرة الإحرام قائلا (( الله أكبر)) ناظرا ببصره إلى محل سجوده
• 4- يرفع يديه عند التكبيرة إلى حذو منكبيه أو إلى حيال إذنيه
• 5- يضع يديه على صده ، اليمنى على اليسرى و الرسغ والساعد ، لورود ذلك من حديث وائل بن حجر رضي الله عنهما
• 6- يسن أن يقرأ دعاء الاستفتاح وهو (( اللهم باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى
الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من الخطاياي بالماء و الثلج و البرد )) متفق عليه من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه –
عن النبي -  - و إن شاء قال بدلا من ذلك (( سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك )) لثبوت ذلك
عن النبي -  - و إن أتى بغيرهما من الاستفتاحات الثابتة عن النبي -  - فلا بأس ، والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة لأن ذلك أكمل في
إتباع ، ثم يقول : (( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم )) ويقرأ سورة الفاتحة لقوله -  - : (( لا صلاة لمن لم يقرأ
بفاتحة الكتاب )) و يقول بعدها (( آمين )) جهرا في الصلاة الجهرية وسرا في السرية ، ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ، و الأفضل أن تكون
القراءة في الظهر و العصر و العشاء من أوسط المفصل ، وفي الفجر من طواله ، وفي المغرب من قصارة ، و في بعض الأحيان من
طواله أو أوساطه – أعني في المغرب – كما ثبت ذلك عن النبي -  - ويشرع أن تكون العصر أخف من الظهر .
• 7- يركع مكبرا رافعا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه ، جاعلا رأسه حيال ظهره ، واضعا يديه على ركيته ، مفرقا أصابعه ، ويطمئن في ركوعه
ويقول (( سبحان ربي العظيم )) و الأفضل أن يكررها ثلاثا أو أكثر ، ويستحب أن يقول مع ذلك (( سبحانك اللهم بينا وبحمدك اللهم اغفر لي))
• 8- يرفع رأسه من الركوع ، رافعا يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه قائلا : (( سمع الله لمن حمده )) إن كان إماما أو منفردا ، ويقول بعد رفعه :
(( ربنا لك الحمد ، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، ملء السموات وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد)) وإن زاد بعد
ذلك (( أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد))
فهو حسن ، لأن ذلك قد ثبت عن النبي -  - في بعض الأحاديث الصحيحة ، أما أن كان مأموما فإنه يقول عند الرفع : (( ربنا و لك الحمد ))
إلى أخرما تقدم . ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره ، كما فعل في قيامه قبل الركوع ، لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي -  -
من حديث وائل بن حجر ، وسهل بن سعد – رضي الله عنهما –
• 9- يسجد مكبرا واضعا ركبتيه قبل يديه إذا تيسر ذلك ، فإن شق عليه قدم يديه قبل ركبتيه ، مستقبلا بأصابع رجليه ويديه القبلة ، ضاما أصابع رجليه
ويكون على أعضائه السبع : الجبهة مع الأنف ، و اليدين ، و الركبتين ، وبطون أصابع الرجلين و يقول (( سبحان ربي الأعلى )) ويكرر ذلك
ثلاثا أو أكثر ، ويستحب أن يقول مع ذلك : (( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي )) ويكثر من الدعاء لقول النبي -  - : (( أما الركوع
فعظموا فيه الرب ، و أما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم )) وقوله -  - : أقرب ما يكون عليه العبد من ربه وهو ساجد ،
فأكثروا الدعاء )) رواهما مسلم في صحيحة . ويسأل ربه له ولغيره من المسلمين من خير الدنيا و الآخرة ، سواء كانت الصلاة فرضا أو نفلا ،
ويجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه ، وفخذيه عن ساقيه ، ويرفع ذراعية عن الأرض ، لقول النبي -  -(( اعتدلوا في السجود ، ولا
يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ))متفق عليه
• 10- يرفع رأسه مكبرا ، ويفرش قدمه اليسرى ويجلس عليها وينصب رجله اليمنى و يضع يديه على فخديه وركبتيه ويقول : (( رب اغفر لي ، رب
ارحمني وارزقني و عافني و أهدني وأجبرني )) ويطمئن في هذا الجلوس حتى يرجع كل فقار إلى مكانه كاعتداله بعد الركوع ، لأن النبي
-  - كان يطيل اعتداله بعد الركوع وبين السجدتين
• 11- يسجد السجدة الثانية مكبرا ، ويفعل فيها كما فعل في السجدة الأولى
• 12- يرفع رأسه مكبرا ، ويجلس جلسة خفيفة مثل جلوسه بين السجدتين ، وتسمى جلسة الاستراحة وهي مستحبة في أصح قول العلماء ، وإن تركها
فلا حرج وليس فيها ذكر ولا دعاء ، ثم ينهض قائما إلى الركعة الثانية معتمدا على ركبتيه إن تيسر ذلك ، وإن شق عليه اعتمد على الأرض بيديه ، ثم
يقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن بعد الفاتحة كما سبق في الركعة الأولى ، ثم يفعل كما فعل في الركعة الأولى ، ولا يجوز للمأموم مسابقة
أمامه لأن النبي -  - حذر أمته من ذلك ، وتكره موافقته للأمام ، و السنة له أن يكون أفعاله بعد إمامه من دون تراخ ، وبعد انقطاع صوته لقول
النبي -  - : (( إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ، ربنا و لك
الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا )) متفق عليه
• 13- إذا كانت الصلاة ثنائية ، أي ركعتين كصلاة الفجر و الجمعة و العيدين ، جلس بعد رفعه من السجدة الثانية ناصبا رجله اليمنى ، مفترشا رجله
اليسرى ، واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى ، قابضا أصابعه كلها إلا السبابة فيشير بها إلى التوحيد عند ذكر الله – سبحانه – وعند الدعاء ، وأن
قبض الخنصر و البنصر من يده اليمنى وحلق إبهامها مع الوسطى و أشار بالسبابة ، فحسن ، لثبوت الصفتين عن النبي - - و الأفضل أن يفعل
ذلك تارة وهذا تارة ، ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وركبته ، ثم يقرأ التشهد في هذه الجلوس ، وهو (( التحيات لله و الصلوات والطيبات
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا و على عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله )))
ثم يقول (( اللهم صلي على محمد ا ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد ، وعلى
آل محمد كما بركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد )) ويستعيذ بالله من أربع فيقول : (( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ، ومن
فتنة المحيا و الممات ، ومن فتنة المسيح الدجال )) ، ثم يدعو بما شاء من خير الدنيا و الآخرة ، و إذا دعا لوالديه أو غيرهما من المسلمين فلا بأس
سواء كانت الصلاة فريضة ، أو نافلة لعموم قول النبي -  - في حديث ابن مسعود لما علمه التشهد : (( ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعوا ))
وفي لفظ آخر : (( ثم ليختبر من المسألة ما شاء )) . وهذا يعم جميع ما ينفع العبد في الدنيا و الآخرة ، ثم يسلم على يمينه وشماله قائلا : (( السلام
عليكم ورحمة الله )).
• 14- إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب ، أو رباعية كالظهر و العصر والعشاء ، قرأ التشهد المذكور آنفا ، مع الصلاة على النبي - - ثم نهض قائما
معتمدا على ركبتيه ، رافعا يديه إلى حذو منكبيه ، قائلا : (( الله أكبر )) ويضعهما – أي يديه – على صدره ، كما تقدم ، ويقرأ الفاتحة فقط ، وإن
قرأ في الثالثة و الرابعة من الظهر زيادة عن الفاتحة في بعض الأحيان فلا باس ، لثبوت ذلك عن النبي -  - من حديث أبي سعيد – رضي الله عنه
ثم تشهد بعد الثالثة من المغرب وبعد الرابعة من الظهر و العصر و العشاء ، ويصلي على النبي -  - ويتعوذ بالله من عذاب جهنم ، ومن عذاب
القبر ، ومن فتنة المحيا و الممات ، وفتنة المسيح الدجال ، ويكثر من الدعاء ، ومن الدعاء المشرع في هذا الموضع و غيره (( ربنا آتنا في الدنيا
حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار )) لما ثبت عن أنس – رضي الله عنه – قال كان أكثر دعاء النبي -  - : (( ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )) كما تقدم ذلك في الصلاة الثنائية ، ولكن يكون في هذا الجلوس متوركا واضعا رجله اليسرى تحت رجله اليمنى
و مقعدته على الأرض ناصبا رجله اليمنى لحديث أبي حميد في ذلك ، ثم يسلم عن يمينه وشماله قائلا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... السلام
عليكم ورحمة الله ، ويستغفر الله ثلاثا ويقول : (( اللهم أنت السلام ، ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال و الإكرام ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، لا حول ولا قوة إلا بالله ،
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون )) ، ويسبح الله ثلاثا وثلاثين
ويحمد مثل ذلك ، ويكبره مثل ذلك ، ويقول تمام المائة (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير )) ويقرأ آية
الكرسي ، و} قل هو الله أحد { و } قل أعوذ برب الفلق { و قل } أعوذ برب الناس { بعد كل صلاة ، ويستحب تكرار هذه السور الثلاث ثلاث مرات
بعد صلاة الفجر ، وصلاة المغرب ، لورود الحديث الصحيح بذلك عن النبي -  - كما يستحب أن يزيد بعد الذكر المتقدم بعد صلاة الفجر وصلاة
المغرب قول (( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير )) عشرة مرات لثبوت ذلك عن النبي -  -
وإن كان إماما انصرف إلى الناس وقابلهم بوجهه بعد استغفاره ثلاثا ، وبعد قوله اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال و الإكرام ، ثم يأتي
بالأذكار المذكورة ، كما دل على ذلك أحاديث كثيرة عن النبي -  - منها حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح مسلم وكل هذه الأذكار سنة وليست
فريضة ، ويستحب لكل مسلم ومسلمة أن يصلي قبل صلاة الظهر ، أربع ركعات وبعدها ركعتين وبعد صلاة المغرب ، ركعتين و بعد صلاة العشاء
ركعتين وقبل صلاة الفجر ركعتين ، الجميع اثنتا عشر ركعة ، وهذه الركعات تسمى الرواتب لأن النبي -  - كان يحافظ عليها في الحضر أما في
السفر فكان يتركها إلا سنة الفجر و الوتر فإنه كان – عليه السلام يحافظ عليها حضرا وسفرا ، ولنا فيه أسوة حسنة لقول الله – سبحانه - : (( لقد كان
لكم في رسول الله أسوة حسنة )) سورة الأحزاب الآية 21. وقوله  ((صلوا كما رأيتموني أصلي )) رواه البخاري
و الأفضل أن تصلي هذه الرواتب و الوتر في البيت فإن صلاها في المسجد فلا بأس لقول النبي -  - (( أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة
المكتوبة )) متفق على صحته . و المحافظة على هذه الركعات من أسباب دخول الجنة ، لما ثبت في صحيح مسلم عن أم حبيب – رضي الله عنها –أنها
قالت سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : (( ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بني له بيتا في
الجنة )) وقد فسرها الإمام الترمذي في روايته لهذا الحديث بما ذكرنا ، وإن صلى أربع ركعات قبل صلاة العصر و اثنتين قبل صلاة المغرب
واثنتين قبل صلاة العشاء فحسن لقوله -  - (( رحم الله امراء صلى أربعا قبل العصر )) رواه أحمد و أبو داود و الترمذي وحسنه ، وابن خزيمة
وصححه ، وإسناده صحيح ، لقول -  - (( بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء )) رواه البخاري
و الله ولي التوفيق ...
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله و أصحابه أجمعين و أتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
:012:

نوسي
17-04-2008, 02:27 PM
جزاك الله خير الجزاء ووفقك لما تحبه وترضاه
عاشت ايديك أخويه العزيز

عمر الانباري
19-04-2008, 09:59 PM
بارك الله بيك صمت المشاعر

وجزاك الله خير الجزاء

دمعة الم
30-04-2008, 02:01 PM
http://gallery.7lm.com/data/media/311/l945m0f1--.gif

http://pepsi20057.jeeran.com/4094ab7e21.gif



حياك الله


http://kingdomgirl7.googlepages.com/-Jzaka-Abeer-Red.gif


http://i18.tinypic.com/53hd0sj.gif



بارك الله بك ووفقك لما يحب ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح


ودمت بحفظ الله ورعايته

http://pepsi20057.jeeran.com/4094ab7e21.gif