المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علماء الأنبار في جلسة حوار


كمر الليل
10-08-2008, 07:02 PM
علماء الأنبار في جلسة حوار
حول إمكانية العمل الاسلامي تحت مظلة واحدة
استلهام دروس الماضي لغرض المراجعة والنظر إلـى الحاضر بعين
الواقعية من أجل مستقبل مشرق وبرغبة صادقة تحت مرجعية موحدة

تحت ظلال الآية القرآنية الكريمة: )وأعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا( وفي أجواء سادتها المودة والأخاء والتآلف على وحدة العمل المشترك.. عقدت جلسة حوار حملت عنوان (حول إمكانية العمل الاسلامي تحت مظلة واحدة) والتي نظمتها مديرية الأوقاف والشؤون الاسلامية في الانبار وبالتنسيق والتعاون مع هيئة علماء المسلمين في الأنبار وشارك فيها مجموعة من العلماء والدعاة إلى الله ممن يمثلون أطياف العمل الاسلامي وألوان الاتجاهات الفكرية الاسلامية في محافظة الانبار وذلك على قاعة جامع الدولة الكبير في المدينة في قاعة هيئة علماء المسلمين في الأنبار.

الواقعية في العمل
وقد تصدت لهذا المشروع شعبة الاعلام والدعوة والارشاد في مديرية الأوقاف والشؤون الإسلامية في المحافظة عبر لجان متعددة وذلك بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الاسلامية في المديرية فتحدث لنا الدكتور خالد سليمان مدير دائرة الاوقاف في المحافظة قائلاً: إن هذا النشاط يأتي في اطار العمل لتحقيق الوحدة المنشودة بين ابناء الشعب من أجل عراق ديمقراطي دستوري جديد لايلتفت إلى الماضي إلا لغرض المراجعة والنظر إلى الحاضر بين الواقع ويتطلع إلى مستقبل مشرق لخدمة العباد والبلاد وبرغبة صادقة.

المرجعية ضرورة ملحة
وقد عقدت جلسة الحوار برئاسة الدكتور خالد سليمان وعضوية الدكتور محمد محمود لطيف والشيخ عدنان جابر، وقد أفتتح جلسة الحوار الدكتور عبد العليم السعدي ممثلاً عن رابطة علماء الأنبار والذي دعا إلى ضرورة المرجعية في العمل الاسلامي وأقترح أن تكون هناك اجتماعات دورية للغرض نفسه وأستشهد بأمثلة للتعايش الاسلامي بين كل الاتجاهات في زمن الصحابة (رضوان الله عليهم) والسلف الصالح.
والقى الشيخ الدكتور فاضل محمد الكبيسي كلمة عن الحزب الاسلامي العراقي أشار فيها إلى أن المراء والجدال هو السبب الاساسي في ارباك العمل الاسلامي الموحد وذكر أن العمل للاسلام هو فقه المرحلة للحاجة إليه أكثر من الأقوال.

العقيدة هي الأصل
وعن هيئة علماء المسلمين في المحافظة ألقى الشيخ الدكتور محمد محمود لطيف الفهداوي كلمة أثبت فيها ان وحدة المسلمين من قضايا الاسلام الأصلية ودعا إلى الالتزام وبيّن أربع نقاط لمعلم وحدة المسلمين وهي احياء معالم العقيدة الاسلامية وإنها الأصل الذي يقع عليه المسلمون جميعاً واحياء معالم الحب والوفاء والاخاء والمودة بين المسلمين ونبذ أسباب الخلاف والفرقة والبعد عن المسميات والالقاب وعدم التجريح بالجماعات والاحزاب والهيئات العاملة للاسلام واحترام العلماء وسماع كلمتهم والاستئناس بمشورتهم.

التصوف خلق
وعن التجمع السلفي العلمي في المحافظة ألقى الشيخ عبد المنعم البدراني كلمة حول هذا المشروع الاسلامي الذي يتوجب علينا اقامته على (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وهذا الاجماع هو من أعظم واجبات المرحة الراهنة.
وأما الطرق الصوفية فتحدث عنها الشيخ عبد الماجد عبد الرزاق داعياً إلى الالتفاف حول العلماء واحترام الفقهاء وذكر أن التصوف الاسلامي كله خلق فمن زادك في الخلق زادك في التصوف.

مظلة اسلامية واحدة
وبعد القاء كلمات أهم قادة التيارات الاسلامية الفقهية المؤمنة في المحافظة بدأت جلسة الحوار عبر بحوث مقدمة من قبل المشاركين تنمي العمل الاسلامي الموحد والتي كانت برئاسة الدكتور عبد العليم السعدي والشيخ أبو القيم الكبيسي والحاج عبد الغفور مرعي الراوي، والتي دعت إلى العمل تحت مظلة اسلامية واحدة ودراسة الخلاف بين المسلمين واسبابه علاج تلك الاسباب وامكانية توحد المسلمين على مشتركات واضحة ومقاصد مجتمعة والاعتصام بحبل الله المتين وأن تكون المرجعية الموحدة للكتاب والسنة عند الاختلاف والاضطراب وأجتثاث داء الفرقة بين الاتجاهات الاسلامية والعمل بشمولية في دقائق الأمور وكبارها كونها تمثل وحدة الاسلام في التشريع والاحكام ودعا التجمع إلى الحوار والاقناع وحسن الظن ونظافة القلوب من الحقد والغل والحسد وضرورة بيان علم السياسة الشرعية واحياء فقه كل مرحلة بما يؤدي إلى إشاعة حوار الاخر وسماع رآيه والتأسيس للتعايش بين الاديان والمذاهب والعمل لبناء مستقبل زاهر للوطن.

الاعتصام بحبل الله
وأختتم البيان جلساته بتوصيات ونتائج ومقررات في جو من الحب والاخاء والمودة والاعتصام بحبل الله بين العلماء والدعاة وقادة الفكر الاسلامي الذين يمثلون أطياف العمل الاسلامي والوان الاتجاهات الفكرية والتي أتفقت كلمتهم على أن هذا العمل عظيم في فكرته رائع في خطواته جميل في مسعاه بما يعد نواة لعمل اسلامي موحد وخطوات مستقبلية قادمة يؤمن بعقد مؤتمر موسع قادم، وأوصى المجتمعون بأن جميع التيارات المتنوعة لمناقشة مواطن الاتفاق وتدعيمها وازالة مواطن الخلاف في الفروع لاتفسد للود قضية وأوصى بحفظ البحوث ونشرها لاهميتها وجمال العرض فيها وروعة بيانها.

في الصميم
ديمقراطية التهديدات
سعد الجميلي
أثبت الشعب العراقي على مرور الأزمات أنه كان قادراً على الخروج منها كالعنقاء التي تخرج من تحت الرماد بل وأنه قادر على تحقيق المنجزات الكبيرة إذا ما أتيحت أمامه فرصة العمل المخلص والجاد وبعيداً عن أي وصاية (داخلية) أو خارجية عليه وأثبت هذا الشعب وبحسه الحضاري الأصيل ووعيه السياسي العميق أنه فوق وسائل التضليل وإثارة الأكاذيب ولا ينتظر الدروس في الحضارة من أصحاب حضارة وديمقراطية الدبابات والأباتشي. إنه الشعب العراقي هو شعب له ستة آلاف سنة من التاريخ والحضارة وهو شعب يسكن في بلد الأنبياء والأولياء. ولكل الذي تقدم نقول إن شعب بهذه المواصفات قادر على كشف تزييف الحقائق ومراوغات الذين جاؤا محمولين فوق الدبابات الأمريكية وأن افتعال مناخ التهديدات وكلمات الوعيد والتهديد لأبناء شعبهم ووطنهم لا يمكن لها أن تنقذ الأسياد الأمريكيين من مأزقهم والمستنقع الذي وضعوا أنفسهم فيه. نقول إن التهديد بحصار المدن واجتياح المنازل وإنزال الرعب بالعوائل الآمنة ماهي إلا كلمات جوفاء خصوصاً وإن أبناء العم سام لم يتركوا وسيلة إلا وقاموا بها وعلى أولئك وبدلاً من التهديدات الرخيصة العمل من أجل حلّ ما يعاني منه المواطنين من مشاكل متراكمة وعلى كافة الأصعدة من انقطاع الكهرباء إلى شحة الماء وتوفير الأمن للمواطنين، وقبل هذا وذاك هو التخلص من هذا الاحتلال البغيض والوقوف جنباً إلى جنب في بناء عراق جديد. عراق حرّ ومستقل وبعد ذلك سيصبح الجو مهيئاً لحل جميع الكوارث التي يعاني منها العراقيون والتي لا تحتاج إلى ذكاء للكشف عنها فكلنا نشكو منها ولا تتطلب العبقرية لتقديم الحلول لها. وليكن همنا الاساسي هو تجنيب وطننا مزيداً من الدماء التي لا تخدم سوى مصلحة المحتلين. فالعراق اليوم يحتاج لمن يكون على أفق وإدراك واسع والعمل الجماعي من أجل التئام الجروح وبث روح الأخوة الوطنية والابتعاد عن كل أشكال التناحر ولتكن روح المواطنة هي الأساس وأركز هنا على قضيتي الأخوة والمواطنة لأنها مستهدفة من قبل العديد من الأعداء والتي تنذر بكوارث وخيمة على العراق لو نجح (لا قدر الله . الأعداء في بثها بين أبناء الشعب. وليكن شعارنا التعاون والعمل المشترك من أجل عراق جديد ومستقل يحتضن جميع ابناء الرافدين بعيداً عن كل الميول الطائفية والعرقية وليكن أساسنا في العمل هو (عفا الله عما سلف).

قوات الاحتلال تقتل شخصين في ديالـى
ديالى/ البصائر..في صباح الخميس الماضي قتلت القوات الأمريكية شخصين كانا يستقلان سيارة حمل نوع صلاح الدين على طريق بغداد - بعقوبة-، شهود عيان وصفوا الحادث بأنه ناتج عن عدم اكتراث قوات الاحتلال بأرواح المواطنين حيث اعترضت دبابة الطريق العام المؤدي إلى بغداد فجأة.
فما كان من سائق سيارة الحمل إلا أن تفاجأ بالاعتراض الذي صاحبه إطلاق نيران من قبل جنود الاحتلال الذين صبوا نيران أسلحتهم على السائق والذي معه، مما تسبب في مقتلهما قبل ارتطام السيارة لتكون صورة بشعة مؤلمة في أجساد هؤلاء الشهداء.
من جانب آخر كثفت قوات الاحتلال من دورياتها في بعقوبة لدرجة أنهم كانوا يقومون بتطويق السيارات التي تتعطل على الطريق واعتقلت قوات الاحتلال يوم الثلاثاء مصور قناة الجزيرة الفضائية وهو يصور رتلاً عسكرياً تعرض لهجمات صاروخية.
وفي تطور آخر يظهر التخوف الأمريكي وازدياد الهجمات على قوات الاحتلال تمّ إحاطة مبنى المحافظة بسياج كونكيريتي كبير وذلك بسبب كثرة العمليات التي تستهدف المحتلين.

كرامة شهداء فلسطين
الشهيد سمير ..بقي جسده كما هو بعد 15 عاما من استشهاده
نسمع كثيراً عن كرامات الشهداء وغالباً ما كنت أعتقد أنه مبالغ فيها ولا أصدقها برغم إيماني بوجودها، لكن ما حدث قبل أيام جعلني أصدق كل ما أسمعه عن كرامات الشهداء، فعندما فتحنا القبر وجدنا الشهيد سمير كما تركناه قبل 15 عاماً، وكأنه استشهد قبل ساعة واحدة فقط.. بهذه الكلمات علق ماهر كتوت من البلدة القديمة في نابلس حينما شاهد كالمئات غيره واحدة من تلك الكرامات، فقد كان جسد الشهيد سمير شحادة الذي استشهد قبل 15 عاماً بصحته سالماً من اي تغيير فكان على حاله يوم استشهاده!!
كان الشهيد سمير من نشطاء الانتفاضة الأولى ومنذ اليوم الأول لانطلاقتها كان شغله الشاغل مقارعة الاحتلال يشارك في رمي الحجارة باتجاه دوريات الاحتلال كما أنه كان مسؤولاً عن إلقاء قنابل يدوية من صنع محلي على مركز لشرطة الاحتلال وكذلك إطلاق النار على معسكر الجيش الإسرائيلي في وسط نابلس.
وقبل استشهاده أفصح سمير لوالدته عن أمنيته بالشهادة قائلاً: أتمنى أن تكون الرصاصة هنا في قلبي ويشير إلى قلبه، وهذا ما حصل بالفعل، فقد استشهد نتيجة إصابة برصاصة قاتلة في نفس المكان الذي كان يشير إليه!!.

أريدها في قلبي
روايات شهود العيان كلها تشير إلى أن حادثة استشهاد سمير كانت أقرب ما تكون إلى التصفية الجسدية أو الاغتيال ففي يوم الأربعاء 1988/12/28م كان الإضراب الشامل يعم مدينة نابلس فعمد جنود الاحتلال إلى نصب كمين للشبان داخل حي الياسمينة ومع خروج سمير من بيته أطلق عليه الجنود الرصاص فأصيب إصابة بالغة استشهد بعدها فوراً بعد أقل من أسبوع على استشهاد صديقه فارس شقو.
ومنذ اليوم الأول لاستشهاده كانت وصية والدته أن تدفن في نفس قبر سمير وكان لها ما ارادت ففي فجر الثلاثاء 2003/9/23م توفيت والدته لمرض ألمّ بها.
يقول عامر شقيق سمير: توجهنا بعد وفاة والدتي إلى المقبرة لنفتح قبر شقيقي استعداداً لدفن الوالدة فيه كما أوصت في حياتها وكنا قد استفتينا عدداً من العلماء حول جواز دفنها في نفس قبر ابنها فأشاروا لنا بالجواز بسبب طول المدة فقد كنا نعتقد ان مدة 15 عاماً كافية لأن يبقى من جسده سوى بعض العظيمات.
يضيف عامر: عندما فتحنا القبر كانت المفاجأة الكبرى أننا وجدنا سمير كهيئته يوم استشهاده وجسده كما هو لم يأكله الدود حتى ملابسه لم تتلف، وكذا العلم الفلسطيني الذي لفّ به لم يتغير لونه لمسناه فإذا هو مبلول من مياه الأمطار التي تساقطت يوم استشهاده وكذلك رأسه كان مبتلاً وقد رأينا شعره ممشطاً كما لو أنه قد سرحه قبل لحظات...!
ويتابع قائلاً: وزادت دهشتنا عندما هممنا بتحريكه لنفسح المجال لدفن الوالدة إلى جانبه، فإذا بجسده ما زال دافئاً ودماؤه الحارة ذات اللون الأحمر القاني تسيل من جديد وكأنه أصيب قبل دقائق معدودة.

كشهداء أحد
يقول الشيخ ماهر الخراز إمام مسجد الخضراء القريب من بيت الشهيد سمير: لقد أصبح لشهداء فلسطين كرامة توازي كرامة شهداء (غزوة أحد) من الصحابة الذين بقيت أجسادهم كما هي بعد أربعين سنة من استشهادهم فعندما أراد أبناء أولئك الشهداء نقل رفاتهم إلى مكان آخر بعد أن جرف السيل قبورهم وجدوا أجسادهم وجروحهم كما هي على حالها يوم غزوة أحد وهذه بشرى لأهالي شهداء فلسطين.
ويعود عامر ليكمل ما بدأه عن أحداث ذلك اليوم فيقول: قبل أن نضع جثمان الوالدة في قبر سمير خشينا أن لا يتسع القبر لهما ولكن بمشيئة الله تبدد خوفنا فقد وجدنا القبر واسعاً وعندما وضعنا الوالدة في القبر ازدادت الابتسامة المرسومة على وجهها اتساعاً فقد نالت ما تمنت ولحقت أخيراً بابنها وحبيبها... سمير.


انشاء الله تنال اعجابكم ............ :0041::0041:

بنت سامراء
16-08-2008, 05:07 PM
بارك الله فيك
وربي يوفقك ويعطيك الف عافية
على هذه المعلومات الخاصة بجلسة علماء الانبار
http://www.x66x.com/download/24944878b7f50c29d.gif

أبو الدحداح
26-08-2008, 12:57 PM
بوركت وجزاك الله خيرا

محب الله
30-08-2008, 12:59 AM
دائما متالق في مواضيعك
ربنا لا يحرمنا من امثالكم ومن مواضيعكم الجميلة جدا
;]http://www2.0zz0.com/2008/07/03/21/535178697.gif

[]http://www.alrebat.net/up/uploads/6b6d618922.gif

جزاك الله خير
وجعلها الله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك ونفع بك

بنت الانبار الحزينه
30-08-2008, 06:19 PM
مشكوره اختي عالمعلومات القيمه


جزاك الله خير الجزاء

الطاهرة
01-09-2008, 04:51 PM
http://www.anamhost.com/pics/files/y1cdj1tuzfmmrmic598i.gif (http://www.anamhost.com/pics/)

ملاذ
12-09-2008, 10:33 PM
موضوع مميز

شكرا عل الموضوع

عمدة العراقي
12-09-2008, 11:25 PM
شكراً على موضوعك الرائع

تقبل مروووري